مئات الغائبين اليمنيين منذ عشرات السنين.. أين هم؟

لا توجد أرقام أو إحصائيات رسمية لدى الجهات الحكومية، أو لدى منظمات المجتمع المدني المعنيون، عن عدد هؤلاء الذين انقطعت أخبارهم عن أهاليهم وذويهم فجأة، وهم بالمئات، بعضهم مضى على غيابه عشرات الأعوام، بين هؤلاء الغائبين…

يموتون بصمت

قال أحدنا: هل سيوقظه صوت الأغاني؟، فهز رأسه نافيًا، توقعنا أن يكون ممن يساعدهم صغر سنهم على النوم بعمق. أسفل نقيل السبيل الذي يربط بين سائلة نخلة ومنطقة كشران التابعة لشرعب السلام بتعز كانت أشجار كثيفة تظلل امرأة تقف وحيدة، حين تسلمت ابنها…

خبير أمريكي: أكثر من مليون قطعة آثار يمنية مهربة ومنهوبة

ويؤكد اليكسندر ناجيل أن معظم المستشرقين الذين زاروا اليمن منذ مدة طويلة وخصوصًا من أمريكا كانوا يقومون بأعمال دراسات وتنقيب، لكنهم "كاذبون، فهم تجار آثار". كما أفاد. وأضاف الأركيولوجي الأمريكي من مؤسسة سميثسونيان متحف التاريخ الطبيعي…

نقش غمدان في جامع زكي باشا

ويحتل نقش "غمدان" الواجهة الخارجية لجدار القبلة خلف محراب المسجد الذي يعود تاريخ بنائه إلى أواخر عشرينيات القرن الماضي، تعلوه بـ 30 سم، لوحة رخامية للتعريف به، مرسومة بالخط الفارسي "الديواني"، مكتوب عليها: "تحت هذه اللوحة الحجر المكتوب…

الملالاة..  موال تعز الأشهر

وتمثل الملالاة التي اشتهرت بها أرياف الحجرية "تعز"، موالًا  يمنيًا خالصًا، وارتبطت شعبيًا بوجدان الناس خصوصًا المرأة، التي ارتبطت بها بشكل أساسي نتيجة اغتراب الزوج والعائل وتحملها مسؤولية الأسرة والأرض. ولسنوات طويلة، جسدت أغنية "مسعود…

ثمار التحريض تنضج لاحقًا..

القرار ليس سهلًا، القفز على الأسوار له أثمان باهظة، لكن ما ذنب من عمره واحد وعشرون عامًا أن يلزم ألف عام وأكثر؟! ما جنحة جيل اللحظة، حتى يحمل أثقال كل الأزمان؟!. وقف الاثنان معا في وجه الريح وصفقت القاعة لهما، لكن وقد أصبح لمحمد ابن من…

نقيض الرومانسية الثورية

ذلك، لأن الذات الإرادوية - أتحدث عن الذات المتطرفة في إرادويتها - تتوهم أن كل شيء في الواقع مرهون بها وبقرارتها وفاعليتها ورغبتها الحصرية في التجاوز، من دون أن يكون للواقع دخل وذلك على غرار المأثور الديني (إذا أراد شيئًا أن يقول له كن…

سامية العنسي.. فتاة الإذاعة

أحبت سامية العنسي الاذاعة المدرسية ملقية القصائد أو الفقرات الموكلة اليها ضمن الإعداد: " كنت ألجأ لوالدي و أحرص أن يكتب لي أي موضوع أو قصيدة لألقيها في الإذاعة المدرسية أثناء طابور الصباح، لأية مناسبة: عيد الأم أو عيد الثورة.. كنت أحرص…