في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. إعلاميات المهجر تنظم ندوة عن الوضع المهني والحقوقي للإعلاميات

3٬005
أنسم: شبكة إعلاميات المهجر

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة نظمت شبكة إعلاميات المهجر حلقة نقاشية حول: “الوضع المهني والحقوقي للاعلاميات اليمنيات”.

فامطة مطهر رئيس الشبكة

وفي الحلقة التي حضرها العديد من الأكاديميين والصحفيات والصحفيين، قالت رئيسة الشبكة فاطمة مطهر أن العالم اليوم يحتفل بحرية الصحافة، “ولكننا في اليمن -عامًا بعد عام- نلتقي لنتحدث عن كم الانتهاكات الذي يعد من أكثر المعدلات عالميًا ونتذكر الصحفيين المعتقلين والتهديدات التي يواجهونها وسنوات من المطالبة بمرتباتهم والعودة إلى مؤسساتهم”.

وتابعت: “أما الإعلاميات فهن يواجهن انتهاكًا مضاعفًا من حرمانهن من أعمالهن سواءً بالاستغناء أو التهديد أو فرض ظروف عمل غير مهنية، وانتهاك آخر من حيث تناسيهن وتناسي ما يحصل لهن من الجهات المعنية بالإعلام وحقوق المرأة”.


الأسيدي: استطاعت الإعلاميات إثبات أنفسهن رغم الاستهداف سواءً من المجتمع أو السلطة وتشويه السمعة

وأشارت مطهر أنه من خلال شبكة اعلاميات المهجر، “نسعى لتحقيق الكثير للاعلاميات والإعلاميين من خدمات تدريبية ومهنية وأن نسهم في صناعة السلام في اليمن، وأيضا تقديم اليمن للعالم ليس يمن الحرب والدمار فقط ولكن اليمن تاريخًا وحضارة وانسانًا”.

وقال نبيل الأسيدي عضو مجلس نقابة الصحفيين: “لطالما كانت الإعلامية اليمنية هدف مباشر سواء للمجتمع أو السلطة وتشويه السمعة ولكن تظل العلامة البارزة أنهن بقين حاضرات في العمل الإعلامي والصحفي واستطعن إثبات أنفسهن”.

من جهتها استعرضت الصحفية سعادة علاية عضوة الشبكة الجانب الحقوقي والانتهاكات التي تتعرض لها الإعلاميات، وقالت أن الحرب أثرت على وضع الإعلاميات وعملهن حيث فقدت العديد منهن أعمالهن والكثير ممن يعملن في الإعلام الرسمي بدون رواتب.

⇐ اقرأ أيضًا في أنسم|  اليمنية سماح الشغدري تحصد المركز الأول لجائزة نجيبة الحمروني               

وأشارت إلى أن عدم وجود قانون يحمي العمل الصحفي يشكل خطرًا إضافة إلى عدم وجود حماية مجتمعية، “الكثير من الإعلاميات يتعرضن للسب والتحرش والتشهير، كما لم يسلمن من رجال الدين”.

وتحدثت الإعلامية ابتسام عسيري مدير المراة والطفل في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون عن تجربتها في العمل الإعلامي، وكيف أثرت الحرب عليها وحولتها من صحفية مسالمة إلى صحفية تغطي القتال، وقالت: “ماذا اكثر من أنني آخذ كاميرتي وأصور القتلى في الطرقات”. 

وقالت عسيري أن كل الشعارات التي كانت ترفع من أجل المرأة قبل الحرب ذهبت أمام الرؤى الذكورية والسياسية  “وتلاشت كل إنجازات النساء مع حكومات الحرب”.

وتطرقت النقاشات إلى المعوقات والتحديات  التي تواجهها الإعلاميات و أدت إلى توقفهن عن العمل إما نتيجة الاستغناء المباشر، أو التهديدات وخاصة تشويه السمعة وقضايا الشرف، أو طلب العمل تحت خيارات معينة، ماحدا بهن إلى ترك المهن والاشتغال بمهن أخرى، أو مغادرة اليمن الى الخارج.

واكد المشاركون على ضرورة العودة للمعايير المهنية وتغليب المهني على السياسي، مشيدين بضرورة وأهمية وجود الشبكة، داعين أن تكون مثابة صوت للإعلام المتزن وحلقة وصل بين الداخل والخارج وتقديم خدمات لمن لا يستطيع الحصول عليها نتيجة الظروف التي تمر بها البلد، كما أبدى عدد من الحضور تقديم خدمات تدريبية طوعية للإعلاميات بالتنسيق مع الشبكة.

المصدر| شبكة إعلاميات المهجر

تابعونا على صفحاتنا:
https:facebook.com/YPHJansom