أنسم تدين مايتعرض له الزميل الأسيدي من تهديد (بيان)

755
نبيل الأسيدي

منذ بدء الحرب في اليمن، لم يعد للصحفي منفذًا لممارسة مهمته في الرقابة، وباتت وسائل التواصل الاجتماعي المنفذ الوحيد، من خلالها استطاع الزميل نبيل الأسيدي القيام بمهمته كصحفي ضد الفساد، أزعجت حملته #اللهم_لاحسد – التي بدأها منذ خمس سنوات لمراقبة فساد التعيينات والوظائف إلى جانب نشاطه الحقوقي في الدفاع عن زملاء المهنة وانتهاكات حقوق الإنسان- الكثيرين وباتت صفحة الحملة مصدرًا للمعلومات للعديد من وسائل الإعلام والمنظمات والمتابعين.
ندين في البوابة اليمنية للصحافة الإنسانية مايتعرض له الزميل الأسيدي عضو المجلس التنفيذي لنقابة الصحفيين من تهديد على خلفية ما كشفه حول شراكة نجلي مسؤول حكومي مع رجل أعمال حوثي.
وترفض أنسم هذه الممارسات غير المسؤولة بحق الصحفيين والإعلاميين والتجاوزات المهددة للحقوق والحريات الإعلامية.. ونؤكد على أهمية احترام الحريات الصحفية والإعلاميين من جميع الأطراف وتمكينهم من أداء مهامهم كافة الأطراف.
ونطالب في أنسم الجهات المسؤولة في الحكومة بالتحقيق العاجل ونحملهم مسؤولية ما قد يتعرض له الزميل من أذى.

صادر في 26|06|2020

  نبيل الأسيدي.. من مخاطر الموت إلى منصات الدفاع عن حرية التعبير |         اقرأ في أنسم