وميض شاكر.. مهمتي إعلاء أصوات النساء

848
أنسم: متابعة خاصة

يبرز اسم وميض شاكر كناشطة وكاتبة جريئة، استطاعت أن تخط لها مسارًا مختلفًا لـ “إعلاء أصوات النساء”  كمهة أساسية في حياتها.

منذ سنوات طويلة تعاني اليمنيات من خفوت صوتهن حتى يكاد أن يختفي، وبحسب تأكيدات تقرير اجتماع أديس أبابا الذي نظمته منظمة مبادرة إدارة الأزمات و مؤسسة ديب روت للاستشارات أواخر يوليو 2019 ، “لم تتمكن اليمنيات من إيصال أصواتهن إلى المجتمع الدولي”.

تحاول وميض شاكر أن تسخر قلمها لخدمة النساء وجعل أصواتهن في الواجهة وتكتب عن مساهماتهن في الحياة، “أن تكون كاتبًا فهذا يمنحك مزيدًا من القوة، إن اسمك ككاتب يبني صورتك بقوة ويسهل نشاطك”.

مهمتي

في البودكاست الذي أنتجته سعاد أحمد بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ونشره معهد جورج تاون كـ “قصة للموسم” تتمنى وميض شاكر بناء يمن مستقر وخالٍ من الفساد، مع حكومة فاعلة و مستجيبة للنوع الاجتماعي، “أقوم بجمع أصوات النساء، وصياغة أولوياتهن وآرائهن وحقوقهن وتطلعاتهن وأحلامهن في تقارير، أنا أدافع عن ظهورهن ومشاركتهن وتمثيلهن من خلال تضخيم أصواتهن.. هذه هي مهمتي الرئيسية في الحياة” قالت.

تدرك وميض حجم المخاطر التي تترتب على كونها كاتبة وتمتلك وجهة نظر حول مايحدث في اليمن جراء الحرب المستمرة، “لا أخرج كثيرًا من منزلي، أطفالي لا يخرجون كثيرًا، لا بد لي من اتخاذ احتياطات إضافية لحمايتهم.. بالطبع علينا مراقبة تعبيرنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الصحف أو الكتابة أو حتى التواصل اللفظي.. علينا أن نحافظ على استقلالنا ونحافظ على علاقات جيدة مع مختلف الأطراف”.

وأضافت: “لا أحد في اليمن يشعر بالأمان (..) وحرية التعبير ليست موجودة”.


اليمنيات لا يحملن سوى الأعباء والمعاناة على أكتافهن.. هل ستتم حماية النساء بشكل أفضل في المستقبل؟

وضع كارثي

فاقمت الحرب المستمرة في اليمن منذ ست سنوات معاناة اليمنيين عمومًا والنساء والأطفال بشكل خاص وتسببت بوفاة أكثر من مائة ألف شخص، وبحسب مؤشر المساواة للمرأة عالميًا الذي ينشره -كل عامين- معهد جورج تاون للمرأة والأمن والسلام فإن اليمن تحتل المرتبة الأخيرة من بين 167 دولة.

تقول وميض شاكر أن اليمنيين “يموتون إما بسبب العنف أو بسبب القصف الجوي، يموتون بسبب الأمراض ويموتون بسبب نقص الخدمات.. الوضع الحالي كارثي للغاية على الجميع في اليمن، وخاصة النساء والأطفال”.

وأضافت: “تخيلوا فقط كيف يمكن أن يكون وضع المرأة تحت كل هذا، بالإضافة إلى ذلك، لدينا أعمال عنف وعدائية في كل مكان (..) والنساء يتعرضن للاعتقال والقتل والإصابة.. هذا هو وضع المرأة، إنهن لا يحملن سوى الأعباء، ولا يتحملن سوى المعاناة على أكتافهن، هل ستتم حماية النساء بشكل أفضل في المستقبل؟”.

وبحسب البودكاست فإن وميض شاكر تقضي وقتها في توثيق حياة ووفيات النساء في اليمن “كيف يبقين على قيد الحياة، وماذا يحتجن، وماذا يريدن أن يكون مستقبلهن”.

وبحسب حديث شاكر فإن كل من الرجال والنساء يعانون بشكل كبير خلال الحرب في اليمن، مبدية قلقها من “أن تأثير الحرب على النساء يتم تجاهله”. 

“نحن نقدم الرعاية للجرحى، نبكي، نفعل كل شيء؛ لكن في نهاية اليوم ما زلنا لا نحصل على أي نتيجة” قالت.

لمتابعة البودكاست كاملاً اضغط هنا

المصدر| استندت أنسم على البودكاست المنشور في مجلة جورج تاون

تابعونا على صفحاتنا:
https:facebook.com/YPHJansom