واقع المرأة اليمنية في صور

صمود المراة حضرموت حصدت المركز الأول.. تصوير أكرم الراسني
1٬580
المصورون الثلاثة الفائزون

خاص – أنسم
خلال الـ 16 يومًا الماضية امتلأت السوشيال ميديا ومنصات اللقاءات الافتراضية ووسائل الإعلام  لمناهضة العنف ضد المرأة ضمن حملة دولية سنوية.. وبالنسبة لليمن كان الحديث كثيرًا، لكن ثلاث صور فقط تجاوزت ذلك، لتجسد واقع المرأة اليمنية عن قرب من خلال العدسة.

أكرم السيئوني، علي السنيدار و أكرم الراسني.. ثلاثة مصورين فوتوغرافيين شباب، حصدوا الثلاثة المراكز الأولى من خلال الصور التي التقطوها للمرأة اليمنية وكفاحها من أجل العيش، في مسابقة نظمها صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن حملت عنوان: “معًا نخلق واقعًا جديداً”، ضمن حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، وتوثيق صمود النساء في اليمن في التخفيف من آثار الحرب السلبية، وتعزيز التغييرات الإيجابية التي ظهرت في ظل الصراع.

المرأة في حضرموت

جوار جذع نخلة كانت تقف إمراة من حضرموت ترعى قطيعًا صغيرًا من الأغنام والماعز معتمرة كوفية من القش تقيها حرارة الشمس، صورة جسدتها عدسة المصور الفوتوغرافي الشاب أكرم السيئوني الذي حصد على المركز الأول في المسابقة.

يقول أكرم السيئوني لـ البوابة اليمنية للصحافة الإنسانية –  أنسم عن صورته التي حملت عنوان “صمود المرأة” أنه كان متجهًا من الشحر موطنه إلى مدينة المكلا في جولة تصويرية يقتفي بها حياة الناس البسيطة وطريقة عيشهم، “صادفتُ هذه الجدة (من البدو) وهي ترعى الغنم رغم تقدمها في السن لم أستطع إلا أن التقط لها تلك الصورة وهي من أجمل الصور التي التقطتها”.

بدأ السيئوني(26 عامً) ممارسة هوايته في التصوير في 2010، “كانت العدسة تشدني إليها جدًا وبسبب أوضاعي ومسؤولياتي لم استطع امتلاك كاميرا احترافية حينها فبدأت بالتصوير بالجوال، وبدأت بنشر صوري في حساباتي على الفيس بوك وانستغرام، وفوزي بهذه المسابقة بالمركز الأول حمسني كثيرًا” قال.

صمود المراة حضرموت حصدت المركز الأول.. تصوير أكرم الراسني

صمود ملكة

في الصورة التي حصلت على المركز الثاني بعنوان “صمود ملكة” للمصور الشاب علي السنيدار، تجلس السيدة ملكة عامر في مطبخها البسيط مع قطعة الزلابيا التي تصنعها.

يحكي علي السنيدار لـ أنسم عن بطلة صورته، أنها منذ ثلاثين عاماً وحتى اللحظة وملكة تجلس أمام موقد مطبخها و تزاول مهنتها في تحضير “الزلابيا والبرعي” لتعيل أسرتها وانقاذها من الوقوع في حفرة الفقر، لتضرب مثالاً على المرأة المكافحة القادرة على الوقوف في وجه التحديات.

“من خلال مهنتها البسيطة استطاعت ملكة على الرغم من سنها المتقدم، أن تساعد أبنائها الثمانية على الزواج وتمكنت من شراء منزل يحتويها وأولادها وأحفادها” قال.

لعلي السنيدار العديد من المشاركات وسبق أن حصدت جوائز سابقة من خلال عدسته التي تلاحق يوميات الناس في الشارع والحياة العامة.

⇐ المزيد عن المصور علي السنيدار في أنسم |   الصورة التي أثَّرت في العالم                            

صمود ملكة المركز الثاني تصوير علي السنيدار

معاناة النساء في تعز

أجبرت الحرب والحصار المفروض على مدينة تعز العديد من النساء أن تتسلق الجبال الوعرة متحديات ظروف الطبيعة وظروف الحرب والحصار، حاملات مؤنهن واحتياجات أسرهن اليومية من طعام وماء على رؤوسهن، كان ذلك موضوع الصورة التي جاءت في المركز الثالث للمصور الشاب أكرم الراسني بعنوان “معاناة النساء في ريف تعز”.

معاناة النساء في ريف تعز، المركز الثالث.. تصوير أكرم الراسني

وكان صندوق الأمم للسكان في اليمن أطلق المسابقة للمصورين اليمنيين في 5 نوفمبر وترشحت للمرحلة النهائية 10 صور تناولت مواضيعًا مختلفة عن واقع النساء اليمنيات في الأرياف والمدن و نضالاتهن من أجل العيش في ظل الحرب المستمرة منذ ست سنوات..

المصدر| مادة خاصة بالبوابة اليمنية للصحافة الإنسانية – أنسم
تابعونا على صفحاتنا:
https:facebook.com/YPHJansom