حملة عالمية لإنقاذ حياة صحفيين محكومين بالاعدام

385
أنسم: متابعة خاصة

أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون مع نقابة الصحفيين اليمنيين اليوم الاثنين حملة عالمية، للضغط على جماعة الحوثي بإطلاق أربعة صحفيين وإنقاذ حياتهم من حكم بالإعدام.

ودعا الاتحاد الدولي ونقابة الصحفيين اليمنيين في بيان مشترك، جميع المنظمات النقابية الأعضاء فيه وكل الصحفيين والعاملين الإعلاميين في جميع أنحاء العالم، “للمشاركة في الحملة للضغط على جماعة أنصار الله إطلاق سراح زملائنا وإنقاذ حياتهم”.

وكانت جماعة الحوثي قد اختطفت: عبدالخالق عمران، أكرم الوليدي، حارث حمید وتوفیق المنصوري وخمسة آخرين في 9 يونيو 2015، من فندق قصر الأحلام بصنعاء، بتهمة الخيانة ونشر أخبار تخدم العدو، وفي 11 أبريل 2020 أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكما بالإعدام بحق أربعة منهم.

وافرجت جماعة الحوثي بصنعاء عن الخمسة في صفقة تبادل أسرى مع الحكومة الشرعية في 15 أكتوبر 2020، فيما مايزال عمران ورفاقه معتقلين لدى الجماعة، “يعانون شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والإخفاء وحرموا من حق الزيارة، ومن حق الحصول على الرعاية الطبية اللازمة  في انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية الخاصة بمعاملة السجناء”.

وبحسب البيان المشترك، فإن الإتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين يسعيان من خلال هذه الحملة، “إلى الضغط على جماعة أنصار الله وحمل المؤسسات الدولية لأن تضع قضية إنقاذ حياة زملائنا على قائمة جدول أعمالها والعمل على إطلاق سراحهم”.

وأفاد البيان أن الحملة تهدف إلى بعث رسالة إلى المبعوثين الأممي والأمريكي إلى اليمن، لوضع هذه القضية على جدول أعمالهم كأمر عاجل، ومطالبة الهيئات الحكومية والمؤسسات الدولية التي تعنى بحرية التعبير والدفاع عن حقوق الإنسان لتكون هذه القضية في قمة أولوياتها”.

وأضاف: “نريد أن نسمع صوت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحكومات العالم التي تدافع عن الصحفيين وهي تقول بحزم لجماعة أنصار الله ولحكومة الأمر الواقع في صنعاء أن تعذيب الصحفيين وإعدامهم هو جريمة حرب، وأن العالم لا يتعاون مع مجرمي الحرب ولا يتسامح معهم”.

⇐للتوقيع والتضامن في الحملة: إضغط هنا