نقابة الصحفيين اليمنيين: سنلاحق مع شركائنا كل منتهكي حرية الرأي والتعبير

933
غرفة الأخبار

قالت نقابة الصحفيين اليمنيين أن البيئة الإعلامية في كافة مناطق اليمن صارت خطيرة جدًا في ظل سياسات القمع التي تمارسها سلطات الحوثيين بصنعاء والمناطق المسيطرة عليها، وسياسات المجلس الانتقالي غير القانونية بعدن، وممارسة السلطات التعسفية في حضرموت، وممارسات بعض الجهات الأمنية التابعة للحكومة في تعز وحضرموت وشبوة.

وأضافت في بيان لها اليوم بمناسبة “يوم الصحافة اليمنية”: “إن هذا التجريف المتعمد بحق وسائل الإعلام يجب أن يتوقف ولتتحمل السلطات المتعددة وكافة القوى مسئولية ذلك”.

وطالبت النقابة جميع الأطراف إيقاف هذه السياسات القمعية، وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي، مؤكدة “أن هذه الجرائم المرتكبة بحق الصحافة والصحفيين لن تسقط بالتقادم وستعمل النقابة مع كل شركائها الإقليميين والدوليين في ملاحقة كل منتهكي حرية الرأي والتعبير في اليمن”.

ودعا بيان النقابة كل الأطراف إلى إطلاق سراح كافة المختطفين والمعتقلين لديهم دون قيد أو شرط، مطالبًا بالتحقيق في كل الانتهاكات التي تعرضوا لها.

وأوضح: “لا يزال هناك 11 صحافيا معتقلًا بينهم عشرة صحفيين لدى جماعة الحوثي، وصحفي لدى تنظيم القاعدة بحضرموت، منهم أربعة صحفيين اختطفوا في مثل هذا اليوم قبل ست سنوات من قبل جماعة الحوثي بصنعاء وأصدرت بحقهم حكمًا جائرًا بالإعدام بعد تعرضهم للتنكيل والتعذيب والتعسف”.

وجددت النقابة دعوتها لإسقاط أحكام الإعدام بحق الصحفيين الأربعة المعتقلين منذ ست سنوات لدى جماعة الحوثي بصنعاء: عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، وحارث حميد.


بيلانجي: ندعو جميع الأطراف المتحاربة إلى احترام حرية المعلومات والتعددية الإعلامية في اليمن


وأشار البيان أن الحرب الشرسة التي تعرضت لها الصحافة في اليمن لا تقف عند أكثر من  1400 انتهاك تعرضت لها الصحافة والصحفيون منذ بداية الحرب، “بل تمتد لمآسٍ إنسانية فظيعة نتيجة إيقاف وسائل الإعلام وتشريد المئات من اليمنيين داخل وخارج اليمن، وفقدانهم لأعمالهم وما ترتب على ذلك من  فقدان الأمان الاجتماعي والمعيشي لكثير من أسر العاملين في مجال الإعلام”.

وأعربت النقابة عن رفضها “للتضييق المستمر على وسائل الإعلام في مختلف مناطق اليمن، خصوصًا الإجراءات التعسفية الأخيرة التي مارسها المجلس الانتقالي بعدن بالسيطرة على وسائل الإعلام في مدينة عدن ومنع العاملين في وكالة الأنباء اليمنية سبأ ومكتب صحيفة الثورة من القيام بأعمالهم، وهو الإجراء التعسفي الذي  نفذه بحق صحيفة 14 أكتوبر بعدن”.

ومن جهته أدان الاتحاد الدولي الاتحاد الدولي للصحفيين الإعتداءات على المؤسسات والمكاتب الإعلامية بعدن وقال في بيان له: “نحث السلطات على احترام حرية المعلومات في المناطق التي تحت سيطرتها”.

وقال أنطوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: “إن هذا يكشف مدى فشل السياسات الإعلامية للحكومات في اليمن، حيث تسيطر الحكومات على وسائل الإعلام العامة وتشغلها كآلات دعاية لسياساتها.. إننا ندعو جميع الأطراف المتحاربة إلى احترام حرية المعلومات والتعددية الإعلامية في اليمن، ويجب على المجلس الانتقالي أن يسحب سيطرته على المؤسسات الإعلامية والسماح للصحفيين بالعمل دون خوف وترهيب”.

بيان نقابة الصحفيين اليمنيين بمناسبة يوم الصحافة اليمنية : اضغط هنا

المصدر| البوابة اليمنية للصحافة الإنسانية – أنسم

تابعونا على صفحاتنا:
https:facebook.com/YPHJansom